تحولات سوق الصاغة: انخفاض طفيف محلياً وضغوط البيع تكبد الأوقية خسائر دولية واسعة
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعاً طفيفاً ومحسوباً، متأثرة بحركة التصحيح الهبوطي التي ضربت البورصات العالمية، والتي سجلت خلالها الأوقية خسائر ملحوظة تجاوزت حاجز الـ 40 دولاراً مقارنة بمستويات الافتتاح، وسط ترقب واسع من المستثمرين لاتجاهات الفائدة وقوة العملة الخضراء.
حركة الأسعار في السوق المحلية
انعكس الهبوط العالمي بشكل محدود على محلات الصاغة المصرية، حيث جاءت متوسطات أسعار الأعيرة المختلفة دون احتساب قيمة المصنعية كالتالي:
-
عيار 24: سجل نحو 7440 جنيهًا للجرام.
-
عيار 21 (الأكثر انتشاراً): بلغ نحو 6510 جنيهات للجرام.
-
عيار 18: استقر عند 5580 جنيهًا للجرام.
-
الجنيه الذهب: وصل إلى مستوى 52,080 جنيهًا.
المشهد في البورصات العالمية
على الصعيد الدولي، تعرضت المعدات النفيسة لضغوط بيعية جني أرباح دفعت الأوقية للتراجع السريع، مفقدة إياها أكثر من 40 دولاراً من قيمتها لتتداول عند مستويات قرب 4617 دولاراً للأوقية، بعد أن كانت قد لامست مستويات مرتفعة في بداية الجلسات أتاحت لها تحقيق مكاسب قياسية أسبوعية سابقة. ويرى محللون أن هذا التراجع يعزى إلى عمليات تصحيح تقني بعد موجة صعود قوية، بالتزامن مع تغيرات مؤشرات الاقتصاد الأمريكي وتحركات المستثمرين نحو أصول بديلة.
وتجدر الإشارة إلى أن أسعار المصنعية والدمغة تتباين في السوق المحلية بين تاجر وآخر ومن محافظة لأخرى، لتتراوح عادة بين 3% إلى 7% تقريباً من سعر الجرام للمشغولات، مما يترك للمستهلك مساحة واسعة للمقارنة عند اتخاذ قرار الشراء أو الادخار.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة