تصدّرت التيكتوكر والبلوجر المصرية زينة أحمد “التريند” مؤخراً وأثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو من بث مباشر لها وُصفت بأنها “صادمة” لمتابعيها.
إليك ملخص لمسيرتها والجدل الأخير حولها بناءً على التقارير الصحفية:
سبب الجدل الأخير
-
البث المباشر: واجهت زينة انتقادات حادة بعد ظهورها في بث مباشر على “تيك توك” بملابس اعتبرها الكثيرون غير لائقة ولا تتناسب مع طبيعة المحتوى الذي اعتاد عليه جمهورها.
-
صدمة المتابعين: عبّر المتابعون عن دهشتهم مما وصفوه بـ “التحول الكبير” في شخصيتها ومحتواها، حيث كانت تُعرف بتقديم مقاطع كوميدية وساخرة وعفوية بعيدة عن الإثارة.
-
شائعات الذكاء الاصطناعي: من شدة صدمة البعض، انتشرت تعليقات تشكك في صحة الفيديو وتدعي أنه قد يكون مصنوعاً بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI)، لكن تبين لاحقاً أنه حقيقي.
من هي زينة أحمد؟
-
البداية: دخلت عالم السوشيال ميديا بالصدفة من خلال فيديو شهير ظهرت فيه وهي تمسك بـ “غطاء حلة” في الشارع وسط المارة، وحقق هذا الفيديو انتشاراً واسعاً.
-
الدراسة والطموح: كانت في القسم العلمي (علمي علوم) وتطمح لدراسة الطب إرضاءً لوالدتها، لكنها غيرت مسارها والتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
-
المسرح والتمثيل: بدأت مسيرتها الفنية على خشبة المسرح عام 2016 وشاركت في مسرحية “سكة السلامة”، لكنها توقفت لاحقاً لتركز على صناعة المحتوى.
-
المحتوى: اشتهرت بتقديم فيديوهات هادفة وطريفة، وامتلكت قاعدة جماهيرية كبيرة تجاوزت ملايين المتابعين قبل الأزمة الأخيرة.
تحولات في مسيرتها
أشارت المقالات إلى أن زينة رفضت في بداياتها العديد من عروض التمثيل التي كانت تعتمد على “الإغراء” أو الأدوار غير المناسبة لقيمها آنذاك، مؤكدة أنها تريد النجاح بموهبتها، وهو ما زاد من استغراب الجمهور تجاه الفيديوهات الأخيرة التي تصدرت بها التريند.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة