يُعد باسم محمد البدري أحد الأسماء البارزة التي طُرحت مؤخراً في الأوساط السياسية العراقية كمرشح “تسوية” لمنصب رئيس الوزراء. إليك أهم المعلومات المتاحة عنه:
الخلفية المهنية والسياسية
-
رئاسة هيئة المساءلة والعدالة: يشغل البدري منصب رئيس الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة (المعنية بملف اجتثاث البعث سابقاً) منذ عام 2013.
-
الدور السياسي: يُنظر إليه كشخصية تكنوقراط تمتلك خبرة إدارية طويلة في مؤسسات الدولة، مما جعله خياراً مقبولاً لبعض أطراف “الإطار التنسيقي” (مثل ائتلاف دولة القانون وحركة عصائب أهل الحق) كبديل في حال تعثر التوافق على الأسماء التقليدية.
سياق الترشيح (2025 – 2026)
-
مرشح تسوية: تم تداول اسمه بقوة كجزء من قائمة قصيرة تضم شخصيات مستقلة أو غير جدلية تهدف لحل حالة الانسداد السياسي المحتملة.
-
المقبولية: يُطرح اسمه غالباً كخيار يوازن بين رغبة الكتل السياسية في الحفاظ على نفوذها وبين الحاجة لشخصية ذات خلفية قانونية وإدارية قادرة على إدارة ملفات الدولة الحساسة.
المؤهلات الأكاديمية (وفقاً للسير الذاتية المرتبطة بالاسم)
-
يحمل شهادة الدكتوراه في الاقتصاد الزراعي من جامعة بغداد (2013).
-
عمل أستاذاً جامعياً وباحثاً اقتصادياً، وله العديد من الدراسات المتعلقة بالتنمية والسياسات الزراعية في العراق.
باختصار: هو سياسي عراقي “تكنوقراط” يشغل منصباً رفيعاً في هيئة المساءلة والعدالة، وبرز اسمه كمرشح محتمل لرئاسة الحكومة ضمن محاولات القوى السياسية لإيجاد شخصية توافقية بعيدة عن الصراعات الحزبية المباشرة.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة