النبي الذي صام عن الكلام لمدة ثلاثة أيام هو نبي الله زكريا عليه السلام.
لقد كانت هذه “الآية” (المعجزة) علامة من الله تعالى له حين بشره بيحيى عليه السلام في سن متأخرة، حيث طلب زكريا من ربه علامة ليطمئن قلبه، فأمره الله ألا يكلم الناس ثلاث ليالٍ (أو أيام) إلا رمزاً أو إشارة، مع استمراره في ذكر الله وتسبيحه.
القصة في القرآن الكريم
وردت هذه الحادثة في موضعين رئيسيين:
-
سورة مريم:
﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾
-
سورة آل عمران:
﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾
ملاحظة لطيفة: لم يكن صمته ناتجاً عن مرض أو عجز في لسانه، بل كان حبساً ربانياً بقدرة الله كدليل على تحقق البشرى، مع قدرته الكاملة على النطق بذكر الله والتسبيح خلال تلك الفترة.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة