ثورة شبابية في الملاعب: أوسكار رويز يخطط لخفض سن الحكام الدوليين إلى 23 عاماً
في خطوة تهدف إلى إعادة صياغة مستقبل التحكيم المصري، كشف الكولومبي أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، عن استراتيجية طموحة تهدف إلى النزول بمتوسط أعمار الحكام في القائمة الدولية. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي “ملك النهائيات” (كما يُلقب رويز) لبناء جيل جديد قادر على المنافسة في المحافل العالمية لسنوات طويلة.
جوهر الخطة: لماذا سن الـ 23؟
يرى رويز أن الاعتماد على حكام في مقتبل العمر يمنح المنظومة عدة مزايا استراتيجية:
-
الاستمرارية: دخول الحكم للقائمة الدولية في سن الـ 23 يعني إمكانية استمراره لأكثر من 20 عاماً في الملاعب الدولية.
-
اللياقة البدنية: مواكبة الرتم السريع لكرة القدم الحديثة التي تتطلب مجهوداً بدنياً فائقاً.
-
التكوين المبكر: منح الحكام الشباب فرصة إدارة مباريات كبرى في سن صغيرة يصقل شخصيتهم القيادية مبكراً.
أبرز ملامح استراتيجية “رويز” للتطوير
لم تقتصر خطة رويز على تحديد السن فقط، بل شملت حزمة من القرارات التي اعتمدها مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة المهندس هاني أبوريدة:
| المحور | الإجراء المتخذ |
| القائمة الدولية | “غربلة” الأسماء الحالية واستبعاد من تجاوزوا السن القانوني أو تراجع مستواهم. |
| الكوادر الشابة | اعتماد خطة الدفع بالعناصر الشابة في جميع الأقسام والمراحل السنية. |
| التقنية | تخصيص موارد مالية لتطوير ورش عمل متخصصة وتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). |
| التقييم | اعتماد معيار “التقييم التراكمي” والنجاح في الاختبارات البدنية كأساس للاختيار. |
تحديات ومواجهات
لم تمر خطة رويز دون جدل؛ فقد شهدت الفترة الماضية حالة من الشد والجذب بسبب نية استبعاد بعض “حكام النخبة” الذين تخطوا سن الـ 45 عاماً أو اقتربوا منه. وتمسك الخبير الكولومبي بقراراته الفنية، مؤكداً أن المعيار الأساسي هو الكفاءة والمستقبل، بعيداً عن الأسماء والتاريخ فقط، لضمان تمثيل قوي للصافرة المصرية في كأس العالم 2026.
ملاحظة: يمتلك أوسكار رويز سيرة ذاتية هائلة، حيث أدار مباريات في 3 نسخ من كأس العالم (2002، 2006، 2010)، ويُصنف ضمن أفضل 10 حكام في تاريخ كرة القدم وفقاً لـ IFFHS.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة