زورمسا المغرب ضد زامبيا بث مباشر

تُعد المواجهات بين المنتخب المغربي (أسود الأطلس) ونظيره الزامبي (الرصاصات النحاسية) من الكلاسيكيات الأفريقية التي تتسم دائماً بالندية والإثارة، خاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت هيمنة مغربية واضحة في مختلف المسابقات القارية والدولية.

إليك مقالة شاملة تلخص واقع هذه المواجهات وأبرز محطاتها التاريخية والحديثة:


المغرب ضد زامبيا: سيادة “الأسود” في الطريق نحو المجد

لطالما كانت زامبيا عقبة صعبة في طريق المنتخبات العربية، إلا أن المنتخب المغربي نجح في العقد الأخير في فرض أسلوبه الفني، محولاً هذه المواجهة إلى فرصة لتأكيد جدارته كأفضل منتخب في القارة السمراء حالياً.

1. النتائج الأخيرة: تفوق كاسح

شهد عامي 2024 و2025 سلسلة من الانتصارات المغربية المتتالية التي حسمت الكثير من الملفات:

  • تصفيات كأس العالم 2026: حقق المغرب فوزاً ثمينًا في مباراة الذهاب بأكادير بنتيجة (2-1)، وكرر التفوق في لقاء الإياب بملعب “ليفي مواناواسا” بزامبيا بنتيجة (2-0)، مما ساهم بشكل مباشر في تصدر المغرب لمجموعته وحسم التأهل مبكراً للمونديال.

  • كأس أمم أفريقيا 2025 (المغرب): في اللقاء الذي أقيم مؤخراً (ديسمبر 2025) على ملعب الأمير مولاي عبد الله، أمطر أسود الأطلس شباك زامبيا بثلاثية نظيفة سجلها كل من أيوب الكعبي (هدفين) وإبراهيم دياز، ليؤكد المغرب جاهزيته للقب القاري على أرضه.

2. تاريخ المواجهات (إحصائيات عامة)

تاريخياً، يميل الميزان بوضوح لصالح المنتخب المغربي:

  • عدد المباريات: تواجه الفريقان في أكثر من 20 مناسبة رسمية وودية.

  • الانتصارات: فاز المغرب في 12 مباراة تقريباً، مقابل 6 انتصارات لزامبيا، وحضر التعادل في مواجهتين.

  • الأهداف: سجل الهجوم المغربي أكثر من 26 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 18 هدفاً.

3. مفاتيح القوة والضعف

وجه المقارنة المنتخب المغربي (أسود الأطلس) منتخب زامبيا (الرصاصات النحاسية)
أسلوب اللعب الاستحواذ، التحول السريع، والمهارات الفردية (دياز، زياش). القوة البدنية، الارتداد الدفاعي، والاعتماد على باتسون داكا.
الاستقرار الفني استقرار كبير تحت قيادة وليد الركراكي. تذبذب في النتائج وفشل في الحفاظ على نظافة الشباك.
المركز الحالي متصدر المجموعة في تصفيات المونديال وتأهل رسميًا. يصارع من أجل المركز الثاني أو الملحق.

النظرة المستقبلية

مع تأهل المغرب الرسمي لنهائيات كأس العالم 2026 وتصدره لمجموعته القارية، أصبحت مواجهات زامبيا بمثابة اختبار فني لتطوير البدلاء ودمج المواهب الصاعدة، بينما تظل زامبيا تسعى جاهدة لاستعادة بريقها الذي توجت به بلقب 2012.

عن محمود

كاتب ومحرر صحفي بعدة صحف ومواقع مصرية، كما أنني باحث متخصص في مجال الأدب الحديث والنقد وباحث ماجستير في الدراما التليفزيونية.