كشفت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة “بيلد” الألمانية عن موقف حازم اتخذه بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، حيث كان المسؤول الأوروبي الوحيد من بين ممثلي 16 اتحادًا قاريًا الذي رفض التوقيع على بيان جماعي يدعم إعادة ترشح جياني إنفانتينو لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وفي مقابل الموقف الألماني الصارم، أشار التقرير إلى أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم كان من بين الموقعين على خطاب التأييد، في حين فضلت الصحيفة عدم الكشف عن أسماء بقية الاتحادات الأوروبية الداعمة. ومع ذلك، بدأ بعض المسؤولين بالتراجع وإبداء تحفظاتهم لاحقاً على هذا الدعم، تزامناً مع تصاعد الجدل حول “قضية بالوجون”.
كواليس الأزمة: تداخل سياسي وانتقادات من “يويفا”
لم تقتصر الأزمة على كواليس المكاتب المغلقة، بل اتخذت أبعاداً أكثر تعقيداً:
-
تدخل سياسي يثير الجدل: تضاعفت حدة التوتر عقب تقارير كشفت عن تواصل مباشر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجياني إنفانتينو بشأن قضية “بالوجون”.
-
غضب الاتحاد الأوروبي (يويفا): دفع هذا التواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى توجيه انتقادات لاذعة وحادة إلى الفيفا، معتبراً أن ما حدث يمثل تجاوزاً غير مقبول وتهديداً صريحاً لاستقلالية المنظومة الرياضية عن التدخلات السياسية.
خريطة التحالفات وموعد الحسم الانتخابي
رغم المعارضة الألمانية والتوترات مع اليويفا، لا يزال موقف إنفانتينو في سدة الحكم الكروي متماسكاً:
-
ظهير قاري قوي: يحتفظ إنفانتينو بقاعدة دعم صلبة وواسعة من الاتحادات الوطنية في قارات آسيا، أفريقيا، وأمريكا الجنوبية، مما يمنحه أفضلية قيادية واضحة.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة