يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، ضغوطاً متزايدة وموجة واسعة من الاعتراضات، إثر الجدل المحيط بقرار تعليق عقوبة إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي، فولارين بالوجون. وتأتي هذه التطورات وسط تقارير تكشف عن بدء عدة اتحادات وطنية مراجعة موقفها الداعم لإعادة انتخابه.
كواليس القرار وتدخل “ترامب”
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “التايمز” البريطانية، يسود استياء عارم في الأوساط الكروية نتيجة تأجيل تنفيذ عقوبة بالوجون إلى ما بعد نهائيات كأس العالم. واعتبرت اتحادات كروية هذا الإجراء مساساً مباشراً باستقلالية اللعبة، لاسيما مع تواتر الأنباء بشأن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مسار القضية.
تصريح بارز: نقلت الصحيفة عن مصدر كروي رفيع قوله: “التدخل السياسي في كرة القدم لم يبلغ يوماً هذه القوة التي رأيناها مع ترامب”. وأضاف المصدر أن مبررات الفيفا لتمرير القرار لم تكن مقنعة، مما تسبب في هزة عنيفة لمكانة إنفانتينو داخل المنظومة الرياضية.
جبهة معارضة أوروبية
أشار التقرير إلى أن اتحادات بارزة، من بينها ألمانيا، هولندا، بلجيكا، النرويج، وسويسرا، وجهت انتقادات حادة للجنة الانضباط في الفيفا. وجاءت هذه الانتقادات بسبب التناقض في موقف اللجنة التي أيدت صحة البطاقة الحمراء التي نالها اللاعب، وفي الوقت ذاته قررت رفع الإيقاف عنه.
تداعيات مستمرة وخطر على الطموحات المستقبيلة
رغم أن المؤشرات لا تزال تصب في مصلحة إعادة انتخاب إنفانتينو بالتزكية العام المقبل، إلا أن هذه الأزمة قد تضعف نفوذه داخل أروقة الاتحاد الدولي خلال ولايته الأخيرة. ومن المتوقع أن تلقي هذه التطورات بظلالها على خططه المستقبلية، والتي تشمل:
-
توسيع كأس العالم للأندية: مساعيه الرامية لتحويل البطولة إلى مسابقة تقام كل عامين.
-
تعديل اللوائح: طموحاته المحتملة لتعديل قوانين الفيفا بما يضمن استمرار نفوذه وهيمنته بعد عام 2031.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة