تسبب التأهل التاريخي لمنتخب مصر إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026 في إنعاش قوي للخزينة المالية للنادي الأهلي. وجاءت هذه الطفرة المالية بفضل برنامج “مزايا الأندية” التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والذي يمنح مكافآت مجزية للأندية التي يشارك لاعبوها في المونديال.
وكان الفراعنة قد حجزوا مقعدهم في ثمن النهائي للمرة الأولى منذ مشاركتهم الأولى عام 1934، بعد الإطاحة بالمنتخب الأسترالي بركلات الترجيح (4-2)، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1)، حيث سجل لمصر هدف، بينما جاء الآخر عبر نيران صديقة. وباعتباره الشريك الأكبر والداعم الأساسي لقوام المنتخب، كان الأهلي المستفيد الأكبر من هذا الاستمرار المونديالي.
لغة الأرقام: كيف تحولت أقدام اللاعبين إلى ملايين؟
وفقًا للوائح المعتمدة من “فيفا”، يحصل النادي على عوائد مالية تصاعدية مع كل دور يتخطاه اللاعبون. وتتوزع أرباح القلعة الحمراء الحالية كالتالي:
-
ثُماني الفراعنة: يضمن الأهلي الحصول على 190 ألف دولار أمريكي عن كل لاعب من لاعبيه الثمانية المتواجدين في قائمة منتخب مصر، بعد الوصول لدور الـ16.
-
المحترف المغربي: تنضم أرباح المدافع المغربي يوسف بلعمري إلى القائمة، حيث سيتلقى الأهلي 175 ألف دولار أمريكي نظير تأهل أسود الأطلس إلى الدور ذاته.
إجمالي الأرباح الحالية: نجح الأهلي في تأمين قرابة مليون و700 ألف دولار أمريكي (ما يعادل نحو 85 مليون جنيه مصري).
طموح مالي يتصاعد مع الطموح الكروي
لا تتوقف عوائد المارد الأحمر عند هذا الحد؛ فمع استمرار مشوار منتخبي مصر والمغرب في البطولة، ستتضاعف هذه المستحقات تدريجيًا مع كل مرحلة جديدة يبلغها اللاعبون وفقًا لنظام الفيفا.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة