حسام حسن يدرس الدفع بـ مصطفى شوبير أساسياً فى وديتى السعودية وإسبانيا

يقود الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، مرحلة جديدة من التجديد والدماء الشابة في صفوف “الفراعنة”، ويبدو أن مركز حراسة المرمى سيكون الشاهد الأكبر على هذه التغييرات في الفترة المقبلة.

إليك تفاصيل التوجه الجديد للجهاز الفني بشأن حراسة المرمى قبل مواجهتي السعودية وإسبانيا الوديتين:


فرصة ذهبية لـ “أوفا”

تشير التقارير الواردة من معسكر المنتخب إلى أن “العميد” يدرس بجدية منح مصطفى شوبير، حارس مرمى النادي الأهلي، فرصة المشاركة أساسياً في إحدى المباراتين المقبلتين (أو كلتيهما).

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بعدة أسباب:

  • التألق القاري والمحلي: المستوى الثابت والمميز الذي قدمه شوبير مع الأهلي، خاصة في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أفريقيا والمواجهات الكبرى.

  • استراتيجية الإحلال والتجديد: رغبة حسام حسن في تحضير بديل استراتيجي قوي يكون جاهزاً لحماية عرين الفراعنة في التصفيات المونديالية.

  • عنصر الثقة: يرى الجهاز الفني أن مواجهة منتخبات كبرى مثل إسبانيا (بطلة أوروبا) والسعودية هي الاختبار الأمثل لقياس قدرات شوبير الدولية تحت الضغط العالي.

تحديات ومنافسة شرسة

رغم نية الدفع بشوبير، إلا أن القرار النهائي سيخضع لعدة معايير فنية، حيث يتواجد في الحسابات أيضاً:

  1. محمد الشناوي: العائد من الإصابة والذي يمتلك الخبرة الدولية الطويلة.

  2. محمد عواد ومصطفى شوبير: التنافس بينهما يشتعل ليكون أحدهما هو الخيار “الرقم 1” الجديد في حال قرر الجهاز الفني إراحة الشناوي.

أهمية وديتي السعودية وإسبانيا

تعتبر هاتان المباراتان “بروفة” حقيقية للمنتخب الوطني:

  • ودية السعودية: مواجهة عربية بنكهة عالمية، تهدف لاختبار الانسجام والروح القتالية.

  • ودية إسبانيا: احتكاك مع مدرسة “التيكي تاكا” الأوروبية، وهو ما يتطلب حارساً يمتاز بردة فعل سريعة وقدرة على بناء اللعب بالقدم، وهي ميزات تتوفر في مصطفى شوبير.


خلاصة القول: حسام حسن لا يخشى المجازفة بالعناصر الشابة، ويرى في شوبير “مشروع حارس مصر الأول” للسنوات العشر القادمة. فهل ينجح نجل “أيوب الكرة المصرية” في استغلال هذه الفرصة التاريخية؟

عن محمود

كاتب ومحرر صحفي بعدة صحف ومواقع مصرية، كما أنني باحث متخصص في مجال الأدب الحديث والنقد وباحث ماجستير في الدراما التليفزيونية.