بناءً على التطورات الأخيرة في مطلع عام 2026، لا توجد “فضيحة” حقيقية تخص الفنانة زهراء بن ميم، بل الأمر يتعلق بمحاولة ابتزاز إلكتروني فاشلة تعرضت لها، وقد واجهتها الفنانة بشجاعة وشفافية أمام جمهورها.
إليك تفاصيل ما حدث:
1. محاولة الابتزاز (يناير 2026)
كشفت زهراء بن ميم في مطلع شهر يناير 2026 عن تلقيها تهديدات من شخص مجهول يدعي امتلاكه “مقطع فيديو” خاصاً بها، وطالبها بدفع مبلغ مالي ضخم قدره 50 ألف دولار (ما يعرف بـ “5 شدات”) مقابل عدم نشره.
2. رد فعل زهراء بن ميم
بدلاً من الرضوخ للمبتز، قامت زهراء بنشر مقطع فيديو عبر حساباتها الرسمية توثق فيه جزءاً من المكالمة والتهديد، وأكدت فيه النقاط التالية:
-
النفي القاطع: أكدت أنه لا يوجد أي فيديو حقيقي يخصها، وأن ما يهدد به المبتز هو مجرد فيديوهات مفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
-
التحدي: ردت على المبتز بعبارة “أعلى ما بخيلك اركبه”، مشيرة إلى أنها لن تدفع فلساً واحداً مقابل أكاذيب.
-
التوعية: حذرت جمهورها وزملاءها من تصاعد جرائم الابتزاز التي تعتمد على التزييف العميق (Deepfake)، وقالت: “اليوم التلفون لي وبكرة لكم”.
3. شائعات سابقة
يُذكر أن اسم الفنانة ارتبط أحياناً بعناوين مضللة على منصات مثل “يوتيوب” (مثل موضوع قبلة عفوية في مناسبة اجتماعية)، لكنها تظل في إطار أخبار المشاهير المعتادة ولا ترتقي لمستوى الفضائح الأخلاقية، وغالباً ما تُستخدم هذه العناوين لجذب المشاهدات (Clickbait).
الخلاصة:
زهراء بن ميم كانت ضحية لمحاولة تشهير فاشلة، وقد كسبت تعاطفاً كبيراً لرفضها الخضوع للابتزاز الإلكتروني وتوضيحها للجمهور أن الفيديوهات المتداولة أو المهدد بها هي فيديوهات “مصطنعة” وليست حقيقية.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة