بعد منع دفن طبيبة مصابة بكورونا.. لا يجوز لأي إنسان حرمان أخيه من حق إلهي

بعد واقعة رفض بعض الأهالى فى قرية بمحافظة الدقهلية دفن طبيبة توفيت إثر إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، ما دفع دار الإفتاء إلى إصدار فتوى لتقويم هذا السلوك قبل أن يتحول إلى ظاهرة، ووصفت الضحايا بالشهداء.

علقت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلة :"لا يجوز لأي إنسان أن يحرم أخاه الإنسان من هذا الحق الإلهي المتمثل في الدفن الذي قال الله فيه "منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى".

تجمهر عدد من أهالى شبرا البهو التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية، أمام سيارة إسعاف تنقل إحدى الحالات المتوفاة بـ فيروس كورونا المستجد، رافضين دفن طبيبة الباثولوجي المتوفاة في مستشفى الحجر الصحى بالإسماعيلية، في قريتهم.

وانتقلت قوة أمنية من مركز أجا فى محاولة لإقناع الأهالى، خاصة "أن إكرام الميت دفنه"، وأن الاعتراض سيؤدى إلى زيادة عدد الأهالي المتجمعين، وهو ما يمثل خطرا شديدا على أهالي القرية.

وطمأن مسئول الطب الوقائى أهالي القرية، بأنه سيقوم بدفنها بنفسه، وأنه تم اتخاذ جميع الطرق الوقائية حتى لا ينتقل الفيروس، وأنه لا خوف من دفنها بالقرية ولكن دون جدوى.

يذكر أن الطبيبة مقيمة بمدينة المنصورة وانتقل الفيروس إليها عن طريق طبيبة من أقاربها كانت عائدة من الخارج، كما نقلت أيضا العدوى إلى طبيبة أسنان وزوجها وآخرين وتم شفاؤهم.

كان عدد الحالات الإيجابية بالدقهلية وصل إلى ٥٢ حالة توفى منهم 6 حالات.

1.لا يجوز لأي إنسان أن يحرم أخاه الإنسان من هذا الحق الإلهي المتمثل في الدفن الذي قال الله فيه "منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى"

— دار الإفتاء المصرية 🏠 🇪🇬 (@EgyptDarAlIfta) April 11, 2020

المصدر : صدي البلد