أزمة الإسماعيلي تتفاقم: 220 مليون جنيه ديون دولية ورجل أعمال واحد في المواجهة

أعرب محمد رائف، رئيس لجنة إدارة النادي الإسماعيلي، عن أسفه الشديد للوضع المتدهور الذي وصل إليه النادي، مشيراً إلى أن الأزمة الحالية هي نتاج تراكمات لمجالس إدارات متعاقبة، وليست وليدة اللحظة.

أبرز تصريحات محمد رائف حول واقع “الدراويش”:

  • المسؤولية المشتركة: أكد رائف أن اللجنة الحالية تشعر بمعاناة الجماهير، موضحاً أن دور اللجنة هو إيجاد حلول جذرية للأزمات المالية، بينما تظل النتائج داخل الملعب مسؤولية الجهاز الفني واللاعبين.

  • خريطة الديون: كشف رائف أن مديونية النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وصلت إلى 220 مليون جنيه مصري (خاصة بقطاع كرة القدم فقط)، وهي مبالغ واجبة السداد بغض النظر عن درجة الدوري التي يلعب فيها الفريق.

  • الدعم والتمويل:

    • أشار إلى وجود رجل أعمال واحد فقط قدم دعماً حقيقياً بمبلغ 2 مليون جنيه منذ تولي اللجنة مهامها.

    • أشاد بمبادرة جماهير الإسماعيلي لجمع التبرعات، واصفاً إياها بالبادرة الطيبة رغم بساطة المبالغ (التي تتراوح بين 5 إلى 1000 جنيه)، متمنياً أن يحذو رجال الأعمال في الإسماعيلية حذوهم.


خطة الإنقاذ: 3 مسارات للخروج من النفق المظلم

أوضح رائف أن الإدارة تعمل حالياً على ثلاثة محاور أساسية لتوفير السيولة المالية، وتنتظر فقط موافقات وزارة الشباب والرياضة للبدء فيها:

  1. التسويق الاستثماري: طرح قطعتي أرض في مدينة الإسماعيلية للاستثمار.

  2. النادي الاجتماعي: البدء في تسويق العضويات والموارد الخاصة بالنادي الاجتماعي.

  3. القرض البنكي: السعي للحصول على قرض بقيمة 100 مليون جنيه لجدولة الديون العاجلة.

 الإسماعيلي يواجه “تسونامي” من المديونيات، والحل يتوقف على سرعة الإجراءات الإدارية مع الوزارة وتحرك القطاع الخاص في المحافظة لإنقاذ قلعة الدراويش.

عن marwa

صحفية متخصصة فى تغطية الاخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة وأسعى دائماً لتقديم محتوى مهني يقربكم من الاحداث فور حدوثها