في إطار مساعيه لإحداث نقلة نوعية، كثف الاتحاد المصري لكرة القدم اتصالاته للتعاقد مع مدير فني برتغالي جديد يتولى الإشراف على مشروع التطوير الشامل للمنظومة. ووقع اختيار “الجبلاية” على المدرسة البرتغالية نظراً لخبرتها الواسعة في بناء القواعد الفنية وإدارة المواهب الشابة، وهو المسار الذي يراه المسؤولون ضرورياً لإعادة هيكلة الكرة المصرية.
هذا التحرك ينهي فترة من الانتظار منذ رحيل المدير الفني السابق علاء نبيل، حيث يهدف الاتحاد من خلال هذه “الدماء الجديدة” إلى تجاوز العقبات الإدارية والفنية السابقة، ووضع برامج إعداد بمعايير عالمية تخدم كافة المنتخبات الوطنية، مما يضمن توافق الرؤية الفنية من قطاعات الناشئين وصولاً إلى المنتخب الأول.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة