ارتبطت كرة السلة في أذهان الكثيرين بطول القامة الفارع والأجسام العملاقة، حتى بات يُخيل للبعض أن الطول هو التذكرة الوحيدة لدخول “الصالات المغطاة”. لكن نظرة فاحصة على الملاعب المصرية تكشف حقيقة مغايرة؛ حيث يبرز نجوم لم يمنعهم قصر قامتهم (بمقاييس اللعبة) من أن يكونوا “ترمومتر” الأداء وعناصر الحسم في فرقهم.
نجوم فرضوا أنفسهم بالمهارة لا بالطول
تزخر ملاعبنا بنماذج ملهمة أثبتت أن الذكاء الميداني والسرعة يتفوقان أحياناً على الطول، ومن أبرز هؤلاء:
-
ميدو محمد (الاتحاد السكندري): أحد أبرز “قصار” السلة المصرية بطول يبلغ 178 سم، والذي يثبت يومياً أن التأثير لا يقاس بالسنتيمترات.
-
أحمد عادل (الاتحاد السكندري): “صانع الألعاب” الذي يبلغ طوله 181 سم؛ ورغم تصنيفه لنفسه ضمن قصار القامة مقارنة بزملائه، إلا أنه يظل أحد المحركات الأساسية للفريق السكندري.
-
أحمد عزب (سموحة): “الشوتينج جارد” المتألق بطول 181 سم، والذي ساهم ببراعته في قيادة فريقه لمنصة التتويج وحصد برونزية البطولة الأفريقية للأندية.
مدرسة المهارة والذكاء
لا تتوقف القائمة عند هؤلاء، بل تمتد لتشمل مواهب واعدة وخبيرة مثل:
-
عمر محمد جابر: نجم منتخب الناشئين.
-
محمد مصطفى: لاعب مصر للتأمين السابق.
هؤلاء اللاعبون أعادوا تعريف مفهوم “لاعب السلة المثالي”، مؤكدين أن مراكز مثل (صانع الألعاب) و(المصوب) تحتاج إلى رؤية ثاقبة وسرعة بديهة، وهي أسلحة يمتلكها هؤلاء النجوم بكفاءة جعلت منهم أرقاماً صعبة في معادلة البطولات المصرية والأفريقية.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة