باتت طموحات القلعة البيضاء في تدعيم صفوفها معلقة بمدى قدرة الإدارة على تسوية مديونيات ضخمة ناتجة عن أحكام نهائية. وتتوزع هذه القضايا الـ12 بين مستحقات لمدربين سابقين، ولاعبين، وأندية خارجية، كالتالي:
1. الطاقم الفني والمدربون:
-
جوزيه جوميز: 120 ألف دولار.
-
مساعدو جوميز (3 قضايا): 60 ألف دولار.
-
كريستيان جروس: 133 ألف دولار.
2. مستحقات اللاعبين السابقيين:
-
إبراهيما نداي: يمثل النصيب الأكبر من الأزمة بمبلغ مليون و600 ألف دولار.
-
فرجاني ساسي: 505 آلاف دولار.
3. مستحقات الأندية الخارجية:
-
نادي أوليكساندريا الأوكراني (خوان بيزيرا): 800 ألف دولار.
-
نادي سانت إتيان الفرنسي (محمود بنتايج): 500 ألف يورو (وهي القضية الأخيرة التي تسببت في الإيقاف الأخير).
-
نادي نهضة الزمامرة المغربي (صلاح مصدق): 250 ألف دولار.
-
نادي إستريلا أمادورا البرتغالي (شيكو بانزا): 200 ألف يورو.
-
نادي شارلروا البلجيكي (عدي الدباغ): 170 ألف يورو.
تحدي الرخصة الأفريقية وموعد الحسم
تضع إدارة الزمالك حالياً “جدولاً زمنياً” للنجاة من هذه الأزمة، حيث تبرز النقاط التالية كأولويات قصوى:
-
المهلة الأخيرة: حدد النادي نهاية شهر مايو 2026 كموعد نهائي لإغلاق كافة الملفات العالقة.
-
الهدف الأساسي: سداد المستحقات أو التوصل لتسويات قانونية تضمن رفع إيقاف القيد، وذلك لشرط أساسي وهو الحصول على الرخصة الأفريقية.
-
تهديد المشاركة القارية: وفقاً للوائح “كاف” الصارمة، لن يتمكن الزمالك من المشاركة في البطولات الأفريقية لموسم 2026-2027 ما لم يقم بتسوية ديونه والوفاء بالتزاماته المالية الصادر بها أحكام نهائية.
الأزمة لا تقتصر فقط على منع تسجيل الصفقات الجديدة، بل تمتد لتكون معركة قانونية ومالية لضمان تواجد “الفارس الأبيض” في المنافسات القارية الموسم المقبل.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة