مونتريال.. المدينة التي منحت العالم هوكي الجليد

بدأت الحكاية في مارس من عام 1875، حين شهدت حلبة “فيكتوريا” في مدينة مونتريال الكندية أول مباراة رسمية منظمة داخل صالة مغلقة. في ذلك الوقت، كان الفريق يتكون من 9 لاعبين، ومنذ تلك اللحظة انطلقت شعلة التطور لهذه الرياضة.

بحلول عام 1893، كانت اللعبة قد حققت طفرة هائلة؛ حيث احتضنت مونتريال وحدها قرابة 100 فريق، وانتشرت الدوريات في كافة أنحاء كندا. ومع تطور القوانين، بدأ ابتكار وسائل الحماية، ومن الطرائف أن حراس المرمى في البداية استعانوا بـ “منصات الكريكيت” لحماية أرجلهم قبل ابتكار معدات الهوكي الخاصة.


 عتاد اللاعب: الأمان أولاً

نظراً لطبيعة اللعبة البدنية وسرعتها العالية، يلتزم اللاعب بزيّ خاص يوفر أقصى درجات الحماية:

  • خوذة واقية: أساسية لحماية الرأس من الاصطدامات.

  • دروع الجسم: تغطي مناطق الكتفين، الفخذين، الكوعين، واليدين.

  • أحذية التزلج: يجب أن تكون مصممة بدقة لضمان الانسيابية مع خلوها من أي أجزاء قد تسبب خطراً على المنافسين.


 نظام المباراة ووقت اللعب

تعتمد مباراة هوكي الجليد على تقسيم الوقت لضمان استمرارية الإثارة:

  • المدة الإجمالية: تنقسم المباراة إلى 3 أشواط (فترات)، مدة كل شوط 20 دقيقة.

  • الاستراحات: يحصل اللاعبون على 15 دقيقة للراحة بين كل شوطين.

  • التبديلات: للمدرب الحق الكامل في إجراء تبديلات مفتوحة للاعبين أثناء سير المباراة لمواجهة الإرهاق البدني.


 العقوبات والانضباط

تمتلك رياضة الهوكي نظاماً صارماً للحفاظ على الروح الرياضية، وللحكم سلطة إيقاف اللاعبين الذين يرتكبون مخالفات، وتتفاوت مدة الطرد المؤقت حسب جسامة الخطأ:

  1. مخالفة بسيطة: إيقاف لمدة دقيقتين.

  2. مخالفة متوسطة: إيقاف لمدة 5 دقائق.

  3. مخالفة جسيمة: قد تصل عقوبة الإيقاف إلى 10 دقائق.

عن marwa

صحفية متخصصة فى تغطية الاخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة وأسعى دائماً لتقديم محتوى مهني يقربكم من الاحداث فور حدوثها