قرر الجهاز الفني للمنتخب الوطني المصري، تحت قيادة الكابتن حسام حسن، استباق الزمن ببدء معسكر “الفراعنة” في 21 مارس المقبل. تأتي هذه الخطوة قبل يومين من الموعد الرسمي للأجندة الدولية (23-31 مارس)، رغبةً من “العميد” في استثمار كل دقيقة لتجهيز اللاعبين ورفع معدلات الانسجام الفني والبدني قبل التحديات الكبرى المنتظرة.
رحلة الدوحة: مواجهات من العيار الثقيل
تتوجه بعثة المنتخب إلى العاصمة القطرية الدوحة في 23 مارس، لبدء برنامج إعدادي مكثف يتضمن وديات عالمية الطابع، تأتي ضمن التحضيرات النهائية للمشاركة في مونديال 2026:
-
المواجهة الأولى: صدام عربي مرتقب أمام المنتخب السعودي في 26 مارس.
-
المواجهة الثانية: اختبار تاريخي أمام المنتخب الإسباني “الماتادور” في 30 مارس.
يهدف حسام حسن من خلال هذه المباريات إلى اختبار مرونة المنتخب التكتيكية أمام مدارس كروية متباينة القوة والأسلوب، والوقوف على الجاهزية القصوى للعناصر المختارة.
خارطة الطريق نحو المونديال
تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية شاملة بالتنسيق مع اتحاد الكرة، تهدف إلى ضمان ظهور تاريخي للمنتخب المصري في نهائيات كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
ويعتبر جهاز “الفراعنة” أن معسكر قطر هو المحطة الأهم لإرساء الركائز الأساسية للفريق، ودمج الدماء الجديدة، وتلافي عقبة ضيق الوقت التي عادة ما تفرضها الالتزامات الدولية، مما يعكس جدية “العميد” في بناء منتخب قوي قادر على المنافسة عالمياً.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة