شوبير والحضري يختلفان حول تقييم حراس المرمى في صفوف المنتخب الوطني

شهدت الأوساط الرياضية المصرية حالة من الجدل الواسع عقب “مواجهة إلكترونية” حادة عبر موقع “فيسبوك” بين قطبي حراسة المرمى السابقين، عصام الحضري وأحمد شوبير. الأزمة التي بدأت بتصريحات فنية، سرعان ما تحولت إلى تراشق شخصي تصدر حديث الجماهير.


شرارة الأزمة: اختيارات عرين “الفراعنة”

بدأ الفتيل بظهور تلفزيوني للحضري، انتقد فيه منح الفرصة للحارس مصطفى شوبير في مواجهتي أنجولا ونيجيريا ببطولة كأس الأمم الأفريقية. واعتبر “السد العالي” أن المباراتين كانتا بمثابة “تحصيل حاصل”، وكان الأجدر استمرار محمد الشناوي للحفاظ على قوام المنتخب الأساسي، وهو ما اعتبره البعض تقليلًا من أحقية الحارس الشاب بالمشاركة.

ردود نارية وتراشق بالكلمات

تطورت الأمور سريعًا بعدما نشر الحضري عبر صفحته الرسمية هجومًا مباشرًا وجهه للإعلامي أحمد شوبير، جاء فيه:

  • عصام الحضري: “أعذرك لأنك تضيق بكلمة الحق.. ولا مجال للمقارنة بين تاريخي وتاريخك، فالفارق بينهما كالبعد بين السماء والأرض”.

من جانبه، لم يقف أحمد شوبير صامتًا، واختار الرد بعبارة موجزة ومستفزة عبر حسابه الشخصي، قائلًا:

  • أحمد شوبير: “تذكر دائمًا.. إياك ومجادلة الجاهل”.


تفاعل الجماهير

أثارت هذه المشادة انقسامًا كبيرًا في الشارع الرياضي، حيث فتحت الباب مجددًا للنقاش حول:

  1. المجاملات في المنتخب: هل كانت مشاركة مصطفى شوبير فنية أم بدافع إعلامي؟

  2. صراع الأجيال: الحساسية المستمرة بين الحراس التاريخيين ودور كل منهم في تقييم الجيل الحالي.

  3. أخلاقيات النقد: إلى أي مدى يمكن أن يصل الخلاف الفني قبل أن يتحول إلى صراع شخصي؟

عن marwa

صحفية متخصصة فى تغطية الاخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة وأسعى دائماً لتقديم محتوى مهني يقربكم من الاحداث فور حدوثها