نجح بطل المنتخب المصري للتجديف، عمر القماطي، في انتزاع لقب “سفير دول حوض البحر الأبيض المتوسط”، وذلك بعد منافسة قوية خاضها ضد عدد كبير من المرشحين الممثلين لمختلف دول المنطقة.
معايير الاختيار والتميز
لم يكن طريق القماطي لهذا المنصب سهلاً؛ حيث خضع لسلسلة من الاختبارات الفنية والتقييمات الشخصية الصارمة. وقد أثبت البطل المصري جدارته من خلال كفاءته الرياضية العالية وسماته القيادية، مما جعله يتصدر القائمة ويحصد هذا المنصب المرموق الذي يعكس ثقل الرياضة المصرية إقليمياً.
تصريحات القماطي: فخر ومسؤولية
في أول رد فعل له، عبّر القماطي عن اعتزازه بهذا الاختيار، واصفاً إياه بـ الشرف والمسؤولية الكبيرة. وأبرز ملامح رؤيته القادمة في النقاط التالية:
-
الإيمان بالعمل: أكد أن الاجتهاد المستمر هو السر وراء تفوقه في منافسة كانت شرسة للغاية.
-
تعزيز القيم الرياضية: يطمح القماطي لاستخدام منصبه الجديد كمنصة لنشر قيم التعاون بين شباب دول المتوسط.
-
التمثيل المشرف: يسعى لتقديم صورة حضارية عن الرياضي المصري وقدرته على الإبداع في المحافل الدولية.
رسائل شكر وتقدير
حرص القماطي على تثمين دور المنظومة الرياضية المصرية التي ساهمت في وصوله لهذا المستوى، موجهاً الشكر لـ:
-
الدكتور أشرف صبحي (وزير الشباب والرياضة): لدعمه الدائم وتمكين الأبطال المصريين.
-
المهندس ياسر إدريس (رئيس اللجنة الأولمبية والاتحاد المصري للتجديف): لتوفير المناخ المناسب للنجاح وصناعة الأبطال.
خلاصة القول: يمثل اختيار عمر القماطي ثمرة تعاون منظومة متكاملة، تؤكد أن البطل المصري قادر دائماً على انتزاع الصدارة في أعقد المنافسات الدولية.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة