خطر الانقراض يهدد الكبار.. أزمة القيد تخنق الزمالك والإسماعيلي

تواجه الأندية الجماهيرية الكبرى في مصر، وعلى رأسها نادي الزمالك صاحب الشعبية العريضة محلياً وعربياً، تحديات جسيمة على الصعيدين المالي والفني. وتسعى إدارات أندية الزمالك، والإسماعيلي، والاتحاد السكندري خلال الفترة الراهنة إلى إيجاد حلول جذرية للأزمات التي حاصرتها مؤخراً.


تحديات مشتركة: ديون وغرامات دولية

تعيش الأندية الشعبية حالة من الضغط المادي الخانق نتيجة تراكم العقوبات المالية وتعدد شكاوى اللاعبين بسبب المستحقات المتأخرة. وقد تصاعدت هذه الأزمات بعد لجوء عدد من اللاعبين (خاصة الأجانب) إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لفسخ تعاقداتهم، مما وضع هذه الأندية تحت طائلة الغرامات الدولية.

خريطة التحرك داخل الأندية الثلاثة:

  • نادي الزمالك: تركز الإدارة الحالية جهودها على تصفية ملف المستحقات المتأخرة للاعبين بشكل كامل، والعمل على سداد كافة الغرامات المالية الموقعة على النادي لتجنب أي عقوبات إضافية، وضمان حالة من الاستقرار الفني داخل غرف الملابس.

  • النادي الإسماعيلي: يعمل مسؤولو “الدراويش” جاهدين على إنهاء أزمة إيقاف القيد التي حرمت الفريق من التعاقد مع صفقات جديدة لأكثر من فترتي انتقالات. الهدف الأساسي هو سداد الغرامات المتوقعة لرفع الحظر ودعم صفوف الفريق بعناصر قوية تعيد للإسماعيلي بريقه.

  • نادي الاتحاد السكندري: على عكس جيرانه، يركز “سيد البلد” حالياً على الجانب الفني والتعاقدي؛ حيث بدأت الإدارة مفاوضات مكثفة مع عدة أندية لضم لاعبين جدد خلال الميركاتو المقبل، رغبةً في تحسين نتائج الفريق في الدوري الممتاز والمنافسة على التواجد في المربع الذهبي.


عن marwa

صحفية متخصصة فى تغطية الاخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة وأسعى دائماً لتقديم محتوى مهني يقربكم من الاحداث فور حدوثها