قصة انتقال زيزو للأهلي: كواليس مثيرة وصدمة غير متوقعة في البداية

في حوار اتسم بالصراحة المطلقة مع الإعلامي سيف زاهر عبر فضائية “أون سبورت”، كشف النجم الدولي أحمد سيد زيزو عن تفاصيل مثيرة واكبت انتقاله التاريخي من القلعة البيضاء إلى الغريم التقليدي، النادي الأهلي، واصفاً تلك اللحظات بأنها كانت “خارج حدود التوقعات”.

من الخصومة إلى الزمالة: صدمة البدايات

تحدث زيزو عن حالة “الذهول” التي تملكته عند دخول معسكر الفريق الأحمر للمرة الأولى، قائلاً:

“أن تتحول فجأة من منافس شرس لهؤلاء اللاعبين على مدار 6 سنوات إلى زميل يشاركهم نفس الغرفة، هو أمر يحتاج لوقت لاستيعابه. رؤية وجوه كنت أواجهها كخصوم في القمة أصبحت الآن هي سندي في الملعب، كانت تجربة غريبة جداً في بدايتها.”


نظام “الغرف المغلقة” وأسرار المونديال

ألقى زيزو الضوء على الاختلاف الجوهري في نظام الإقامة داخل القلعة الحمراء، مشيراً إلى تفاصيل دقيقة:

  • في كأس العالم للأندية: تم تطبيق نظام صارم بمنح كل لاعب غرفة منفصلة لضمان أقصى درجات التركيز والخصوصية.

  • في المعسكرات الاعتيادية: كشف زيزو أنه يتشارك الغرفة مع النجم محمود حسن تريزيجيه، مؤكداً أن روح التآلف سادت سريعاً.

  • قميص الأهلي: وصف شعوره عند ارتدائه للمرة الأولى بأنه “مغاير تماماً” لكل ما اعتاده، لكنه شدد على أن الرهبة لم تعرف طريقاً لقلبه، بل حل محلها التأقلم السريع.


البحث عن الشغف وطموح العالمية

اختتم “زيزو” حديثه بالتأكيد على أن قراره بالانتقال للأهلي نابع من بحثه الدائم عن الشغف المتجدد والبطولات الكبرى. وأعرب عن فخره بما قدمه في مونديال الأندية، مؤكداً:

  1. الرضا التام عن المستوى الفني والبدني الذي ظهر به.

  2. اعتباره المشاركة المونديالية مجرد بداية لرحلة طموحة يهدف من خلالها لحصد الأخضر واليابس مع “المارد الأحمر”.

  3. الامتنان لما وصل إليه، معتبراً هذه الخطوة هي الأنسب لمستقبله الاحترافي.

عن marwa

صحفية متخصصة فى تغطية الاخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة وأسعى دائماً لتقديم محتوى مهني يقربكم من الاحداث فور حدوثها