يشهد النادي الأهلي في الآونة الأخيرة مراجعات فنية وإدارية شاملة تستهدف إعادة ترتيب أوراق الفريق الأول، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو ملف الصفقات والرحيل.
أولاً: إنهاء “صداع” التدوير في حراسة المرمى
يتجه الجهاز الفني للنادي الأهلي نحو التراجع عن سياسة المداورة بين الحارسين محمد الشناوي ومصطفى شوبير، والعودة مجدداً لمبدأ “الحارس الأوحد”. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أثبتت التجربة أن التبادل المستمر لم يحقق الاستقرار المطلوب، بل تسبب في:
-
تشتيت التركيز: تأثر التحضيرات الذهنية للحارسين بسبب عدم الاستمرارية.
-
تراجع التجانس: غياب التفاهم المستمر مع خط الدفاع نتيجة التغيير المتكرر.
الموقف الحالي: تشير المؤشرات الفنية إلى أن كفة مصطفى شوبير هي الأرجح للاستمرار كحارس أساسي للفريق في المرحلة المقبلة، رغبةً من الجهاز الفني في فرض حالة من الاستقرار الفني في مركز “عرين الأحمر”.
ثانياً: الضوء الأخضر لرحيل إمام عاشور
في تطور مفاجئ، لم تعد إدارة النادي الأهلي تتمسك ببقاء نجم الفريق إمام عاشور كلاعب “غير قابل للمس”، حيث طرأ تغيير في الرؤية الإدارية عقب الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي.
تفاصيل العرض المالي المطلوب:
-
اشترطت الإدارة وصول عرض رسمي لا يقل عن 8 ملايين دولار (أو ما يزيد) للموافقة على بيع عقد اللاعب.
-
الهدف من البيع: استغلال المقابل المادي الضخم في تمويل صفقات سوبر لتدعيم مراكز الهجوم وصناعة الألعاب.
ثالثاً: حقيقة العروض الخارجية
أوضح مصدر مسؤول داخل النادي حقيقة ما يتم تداوله حول العروض الاحترافية للاعب:
-
الدوري السعودي: لا توجد أي عروض رسمية أو مفاوضات من أندية سعودية حتى اللحظة.
-
الدوري الأمريكي: اقتصر الأمر على مجرد “استفسار شفهي” غير جاد لم يرتقِ لمستوى العرض الرسمي، مما أدى لإغلاق الملف حينها.
يبدو أن الأهلي يخطط لثورة هادئة تبدأ من تثبيت “شوبير” في حراسة المرمى، وقد تنتهي بصفقة قياسية لرحيل “عاشور” حال توفر العرض المالي المناسب.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة