بصمة “حمدي فتحي” الأخيرة.. هكذا سطر نجم الوسط تاريخه مع الأهلي قبل الانتقال لقطر

يُعد تاريخ النادي الأهلي المصري سجلًا حافلاً بالأساطير والبطولات، حيث يتربع “نادي القرن” على عرش الأكثر تتويجاً في القارة السمراء، والوصيف عالمياً خلف ريال مدريد. ومن بين تلك الحواديت التي حُفرت في ذاكرة الجماهير، تأتي قصة حمدي فتحي، اللاعب الذي جسد روح “الفانلة الحمراء” بالإخلاص والتفاني منذ لحظة وصوله وحتى خروجه من أبواب التتش للاحتراف الخارجي.

محطات الرحلة: من الانضمام إلى العالمية

بدأت الحكاية في 13 يناير 2019، حين أعلن الأهلي تعاقده مع حمدي فتحي قادماً من إنبي بعقد يمتد لأربعة مواسم ونصف. كانت هذه الصفقة بمثابة حجر الزاوية في بناء وسط ملعب حديدي، حيث شارك “فتحي” في 152 مباراة بقميص الأهلي، مسجلاً 14 هدفاً وصانعاً لـ 9 أهداف أخرى، محققاً حصيلة بطولات مذهلة وصلت إلى 14 لقباً:

  • دوري أبطال أفريقيا: 3 ألقاب.

  • الدوري المصري: 3 ألقاب.

  • كأس مصر: 3 ألقاب.

  • السوبر المصري: 3 ألقاب.

  • السوبر الأفريقي: لقبان.

تطور “الجوكر”: مرونة تكتيكية بين 3 مدربين

لم يكن حمدي فتحي مجرد لاعب وسط تقليدي، بل كان قطعة شطرنج حيوية شكلها مدربو الأهلي حسب احتياجاتهم:

  1. عهد رينيه فايلر: برز كلاعب ارتكاز دفاعي صريح (رقم 6)، يتصدى لهجمات الخصوم ويوفر الحماية لخط الدفاع.

  2. حقبة موسيماني: تحول إلى “ليبرو” متقدم أو لاعب ثالث في قلب الدفاع، ليبدأ عملية بناء الهجمات من الخلف ويمنح الفريق توازناً دفاعياً فريداً.

  3. مدرسة مارسيل كولر: اكتشف فيه المدرب السويسري قدرات هجومية مباغتة، فدفعه في مركز الوسط المتقدم، ليكون سلاحاً في اختراق منطقة الجزاء وتسجيل الأهداف الرأسية الحاسمة.

الوداع والاحتراف

بعد مسيرة مليئة بالتضحيات، انتقل حمدي فتحي إلى نادي الوكرة القطري في صفقة بلغت قيمتها 3 ملايين دولار، مع لفتة وفاء شهدت عودته المؤقتة للإعارة للمشاركة مع الأهلي في كأس العالم للأندية الأخير، قبل أن يستكمل مشواره الاحترافي في قطر، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً ومكانة لا تقبل المقارنة في قلوب الجماهير.

عن marwa

صحفية متخصصة فى تغطية الاخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة وأسعى دائماً لتقديم محتوى مهني يقربكم من الاحداث فور حدوثها