رحلة الإسكواش المثيرة: من سجون لندن إلى ملاعب الأولمبياد

لم تكن بدايات الاسكواش تقليدية؛ فقد أبصرت النور في منتصف القرن التاسع عشر داخل سجون لندن بإنجلترا. هناك، كان السجناء يقضون وقتهم بضرب كرات صغيرة على الجدران، لتتطور هذه الممارسة البسيطة وتصبح رياضة عالمية مرموقة.

واليوم، توّج هذا المشوار التاريخي بقرار رسمي لإدراجها ضمن أولمبياد لوس أنجلوس 2028، لتتحول رسمياً إلى رياضة أولمبية تحت إشراف الاتحاد العالمي للاسكواش (WSF) المعترف به دولياً.


كيف تُمارس اللعبة؟

الاسكواش هي “مبارزة” بالكرة والمضرب، تدور أحداثها داخل ملعب محاط بأربعة جدران:

  • الأدوات: يستخدم اللاعبون مضارب مخصصة وكرة مطاطية صغيرة مجوفة.

  • طريقة اللعب: يتناوب لاعبان على تسديد الكرة نحو الجدران، مع الالتزام بالمساحات المحددة.

  • الهدف: يكمن التحدي في توجيه ضربات ذكية ومباغتة تجعل الخصم عاجزاً عن رد الكرة بشكل صحيح قبل أن تلمس الأرض مرتين.

  • الانتشار: يمارس هذه الرياضة اليوم نحو 20 مليون شخص بانتظام في أكثر من 185 دولة.


لماذا يجب أن تمارس الاسكواش؟ (الفوائد الصحية)

لا تقتصر اللعبة على المتعة فحسب، بل هي “صالة رياضية متكاملة” في مباراة واحدة، ومن أبرز فوائدها:

الجانب البدني الجانب الذهني والنفسي
تعزيز صحة القلب: تنشط الدورة الدموية وتقوي عضلة القلب بشكل ملحوظ. التخلص من التوتر: تعتبر وسيلة مثالية لتفريغ الطاقة السلبية وضغوط الحياة.
حرق السعرات: تعد من أعلى الرياضات كفاءة في حرق الدهون وإنقاص الوزن. التفكير الاستراتيجي: تطور القدرة على التخطيط السريع واتخاذ القرارات تحت الضغط.
المرونة والقوة: تقوي عضلات الجسم كافة وتزيد من مرونة المفاصل.
صحة الركبة: تساعد الممارسة الصحيحة في تقوية العضلات المحيطة بالركبة مما يحد من آلامها.

ملاحظة: رغم فوائدها العظيمة للركبة من حيث تقوية العضلات الداعمة، يُنصح دائماً بالإحماء الجيد وارتداء الأحذية المناسبة لتجنب الإصابات الناتجة عن التحركات السريعة.

عن marwa

صحفية متخصصة فى تغطية الاخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة وأسعى دائماً لتقديم محتوى مهني يقربكم من الاحداث فور حدوثها