أطلق الدكتور حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، مجموعة من التصريحات الصريحة حول الوضع المالي المعقد داخل القلعة البيضاء، موضحاً حجم التحديات التي واجهت المجلس الحالي منذ تسلمه المهمة.
أرقام صادمة وعجز سنوي ضخم
كشف المندوه عن فجوة كبيرة بين الإيرادات والمصروفات، ملخصاً الوضع في النقاط التالية:
-
إجمالي الديون: بلغت مديونية النادي عند استلام المهمة أكثر من 2.5 مليار جنيه.
-
الميزانية السنوية: يحتاج النادي لمصروفات تصل إلى 1.5 مليار جنيه سنوياً، بينما لا تتخطى الإيرادات حاجز الـ 700 مليون جنيه، مما يخلف عجزاً سنوياً قدره 800 مليون جنيه.
-
السيولة الموفرة: نجح المجلس في تدبير حوالي 2.5 مليار جنيه (شملت إيرادات وتبرعات) لسداد التزامات عاجلة.
دور التبرعات والمساعدات الخارجية
أثنى أمين الصندوق على الدور الكبير الذي يلعبه “محبو النادي” لتعويض العجز المالي، مشيراً إلى:
-
الدعم السخي من الأستاذ ممدوح عباس ومجموعة من المحبين (الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم).
-
قيام أعضاء من داخل مجلس الإدارة بالتبرع من مالهم الخاص لصرف مكافآت اللاعبين.
-
الاعتماد على القروض والمساعدات الخارجية كحلول مؤقتة لمواجهة الأزمات المالية المتلاحقة.
الاستقرار الإداري هو “طوق النجاة”
شدد المندوه على أن النادي يحتاج إلى 4 سنوات من العمل الجاد والاستقرار للتعافي تماماً، مؤكداً على الآتي:
“بدون استقرار إداري لن ينضبط الزمالك مالياً. العمل تطوعي وشاق للغاية، لدرجة أن بعض أعضاء المجلس فكروا في الاستقالة أمام ضخامة المسؤولية، لكن الاستمرار والالتزام هما السبيل الوحيد للعبور بالنادي إلى بر الأمان.”
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة