فرض نادي بيراميدز سيطرته المطلقة على سوق الانتقالات الشتوية الجارية، ليتحول إلى اللاعب الأبرز في “الميركاتو” المصري. واستغل النادي السماوي بذكاء حالة الفراغ التي تركها قطبا الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، نتيجة ظروف متباينة أبعدتهما عن المنافسة المباشرة على الصفقات.
أزمات القطبين: بين القيود الإدارية والتحركات الحذرة
بينما كان من المتوقع أن يشهد الشتاء صراعاً ثلاثياً، وجد الزمالك نفسه خارج الحسابات تماماً بسبب قرار إيقاف القيد. وتكبل الأزمات المالية والمستحقات المتأخرة تحركات “الأبيض”، الذي ينتظر حلاً جذرياً لأزماته القانونية قبل العودة لتدعيم صفوفه.
أما في الأهلي، فتسود حالة من الهدوء الحذر الذي يميل إلى البطء؛ فرغم حاجة “الأحمر” الماسة لتدعيم مراكز الهجوم والظهير الأيسر وقلب الدفاع، إلا أن تعقيدات التفاوض المالي وقناعات الجهاز الفني حالت دون حسم أي صفقة رسمية حتى الآن، مما أثار شكوكاً حول قدرة الإدارة على إبرام صفقات “سوبر” في الوقت الضيق المتبقي.
تحركات بيراميدز: هجوم كاسح في سوق الانتقالات
في المقابل، تحركت إدارة بيراميدز بخطوات واثقة وسريعة، بدأت بالإعلان الرسمي عن ضم حامد حمدان، لتكون واحدة من أقوى الضربات الشتوية. ولم يكتفِ النادي بهذه الصفقة، بل بدأ “غزوة” تفاوضية شملت عدة جبهات:
-
بتروجت: مفاوضات متقدمة لضم هادي رياض.
-
نادي زد: محاولات جادة للحصول على خدمات الثنائي مصطفى كميسي وعبد الرحمن البانوبي.
-
البنك الأهلي: مفاوضات لتدعيم الهجوم بضم الدولي الشاب أسامة فيصل.
الهدف: السيادة المحلية والقارية
تعكس هذه التحركات المكثفة رغبة بيراميدز في استغلال “الفرصة الذهبية” لتعميق قائمة فريقه بعناصر جاهزة، بعيداً عن ضغوط المزايدات المالية مع الأهلي والزمالك. ويبدو أن الطريق بات ممهداً أمام السماوي لتشكيل قوة ضاربة تمنحه الأفضلية في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية هذا الموسم.
فاصل نيوز موقع فاصل نيوز الإخباري بوابتك لمتابعة أحدث الأخبار العربية والعالمية والرياضة