وثائق: المخابرات التركية والقطرية تؤمنان أجهزة حواسيب الإخوان في مقارهم بأوروبا

عرض الإعلامي محمد موسى، خلال برنامجه "خط أحمر" المذاع عبر فضائية الحدث اليوم، وثائق مسربة تكشف الوجه القبيح لجماعة الإخوان الإرهابية ومن يقفون وراءهم، لافتا إلى أن الوثائق تضمنت تقارير استخباراتية، وحصيلة لقاءات لدبلوماسيين أوروبيين، مع رموز قيادية من جماعة الإخوان الإرهابية، ومقربين منهم، مثل "الإرهابي خالد المشري" رئيس ما يسمي بالمجلس الأعلى للدولة الليبية ورئيس حزب العدالة والبناء في ليبيا، والذي يعتبر الواجهة التنظيمية للجماعة الإرهابية في ليبيا، ومع القيادي السابق في تنظيم القاعدة الإرهابي، عبد الحكيم بلحاج، الذي يرتبط بصلات وثيقة مع الإخوان الإرهابية.
وأكدت الوثائق، أنه لم يحدث من قبل أن ساد مثل هذا الذعر في أوساط الإخوان قبل هذين التطورين اللافتين في توجهات الولايات المتحدة ، للدرجة التي جعلت عددا من القيادات الإخوانية الإرهابية إطلاق تهديدات بالانتقام، وهو ما يشكل خروجا لافتا عن الخطاب المألوف للجماعة عن أن التوجهات الأمريكية الجديدة جزء من حملة يقودها اليمين الديني المتطرف في أمريكا ضد الإسلام.
وكشفت إحدى الوثائق أن جهازي المخابرات التركية والقطرية عقدا- خلال شهر مايو العام الماضي- عددا من الاجتماعات في الدوحة، لبحث احتمالات وعواقب إقدام إدارة ترامب على اتخاذ قرار يقضي بإدراج جماعة الإخوان على القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية.
وأوضحت الوثيقة أن عددا من القرارات الاحترازية، صدرت عن اجتماعات المسؤولين في المخابرات القطرية والتركية، من بينها تعليمات لكبار قادة الجماعة في أوروبا، بسرعة إصدار توجيهات لكافة المنظمات والجمعيات المرتبطة بالجماعة؛ من أجل تأمين أرشيفها، وأجهزة الحاسوب؛ تحسبا لأي تداعيات مفاجئة.

المصدر : صدي البلد