ترك التعليم من 2 إعدادي وصداقة قوية بـ ليلى علوي .. أسرار في حياة محمد الصغير

أكثر من 40 عاما استطاع فيها مصفف الشعر العالمي الراحل محمد الصغير أن يحفر اسمه
بين أكبر وأهم العاملين بهذا المجال على مستوى العالم ليصبح اسمه ماركة عالمية
معروفة لما يقرب من نصف قرن ، حتى انتهت رحلة محمد الصغير اليوم بوفاته متأثرًا
بفيروس كورونا.

محمد الصغير مصفف الشعر الشهير هو والد الإعلامية مها الصغير زوجة النجم أحمد السقا، وكانت حياته مليئة بالأسرار والمفاجآت والمحطات التي كان لها تأثير قوي في شخصيته ومسيرة نجاحه التي يعود الفضل فيها لـ خاله .

بدأ شغف محمد الصغير بتصفيف الشعر منذ أن كان صغيرًا في سن الإعدادية، فكان خاله يمتلك كوافير كبيرا في مصر الجديدة.

وكان محمد الصغير يتعلم منه الكثير ويذهب دومًا لمشاهدته ومساعدته والتعلم منه حتى قرر العمل معه وترك دراسته وهو في الثانية الإعدادي ليبدأ رحلته مبكرًا .

الحظ كن حليفًا لـ محمد الصغير الفتى الذي لم يكمل العشرين من عمره حتى وجد نفسه في عالم آخر، فقد صفف شعر الأميرة فوزية زوجة الأمير فواز أمير منطقة الرياض ومكة التي جاءت إلى مصر لحضور حفل أم كلثوم، ثم عرفته على "ألكسندر" أشهر كوافير في العالم .

وخلال رحلة تعلمه ومسيرته، تعرف محمد الصغير على النجمة ليلى علوي التي كانت "وش السعد عليه"، فصفف لها شعرها وتم تسمية تلك التسريحة باسم تسريحة ليلى ، وجمعتهما صداقة قوية لسنوات طويلة، وفتحت له ليلى علوي أبواب الشهرة ليصبح مصفف شعر الفنانات حتى ذاع صيته في العالم العربي .

افتتح محمد الصغير أول كوافير خاص به فى هليوبوليس بشيراتون عام 1980، وظل
يطور من نفسه وكسب الكثير من الخبرات بعد سفره إلى باريس وكان عمره 18 عاما.

أحب محمد الصغير الفتاة ملكة، وتزوجا رغم معارضة أسرتها، خاصة وأنه كان فقيرًا حينها ولم يكن يملك سوى 100 جنيه فقط ، لكنها قررت أن تتحدى أسرتها وتزوجت به مما تسبب في مقاطعة أهلها لها ، لكن بعد سنوات من الزواج، انفصل محمد الصغير وملكة، لمدة 22 عاما، ولكن في أيام محمد الصغير الأخيرة وهو على فراش الموت طلب لقاء زوجته السابقة، وتم عقد زواجهما مرة أخرى منذ أيام قليلة في المستشفى بحسب ما أعلنته ابنته مها الصغير.

المصدر : صدي البلد